ميرزا حسين النوري الطبرسي
157
خاتمة المستدرك
خطة لار مجموعة عتيقة ، مشتملة على نسخة صحيفة ابن أشناس البزاز ، وفي . تلك المجموعة أدعية كثيرة ، منقولة من كتاب مختصر الآثار المذكور ، وعندنا نسخة من تلك الأدعية ، ويظهر من مطاويها أن ذلك الكتاب أيضا على نهج كتاب دعائم الاسلام ، وإنه أيضا في ذكر أحاديث أهل البيت عليهم السلام ، وفقههم إلى آخر أبواب الفقه . وقد تعرض الكاتب أيضا في تلك الأدعية لاختلاف النسخ ، التي كانت بين ما وقع في كتاب دعائم الاسلام ، وفي كتاب مختصر الآثار المذكور . ثم إن عندنا نسخة عتيقة جدا من النصف الأخير من كتاب دعائم الاسلام له ، وعلى حواشيها فوائد جليلة كثيرة ، من كتاب مختصر الآثار له أيضا . واعلم أن أصل كتاب الآثار النبوية للقاضي النعمان المذكور أيضا في الفقه ، ثم اختصر منه كتاب مختصر الآثار . ثم نقل كلام ابن خلكان ، وما ذكره أستاذه في أول البحار ، ثم تأمل في كونه من الاثني عشرية لعدم الدليل عليه ، قال : من أين علم أنه كان من أصحابنا ، وأنه اتقى الخلفاء الإسماعيلية ؟ فهل هذا إلا مجرد دعوى واحتمال . إذ ما الدليل على أنه لم يكن إسماعيليان حقيقة من بين مذاهب الامامية ؟ فتأمل انتهى ( 1 ) . وقد عرفت بحمد الله القرائن على كونه اثنا عشريا ، والدليل على أنه لم يكن إسماعيليان . تنبيه : ولا بد من ذكر ما صدر به الكتاب ، ليعرف أنه ما أخرج فيه إلا الخبر الثابت الصحيح ، عن الأئمة الأطياب عليهم السلام قال : فإنه لما كثرت الدعاوى والآراء ، واختلفت المذاهب والأهواء ، واخترعت الأقاويل اختراعا ،
--> ( 1 ) رياض العلماء 5 : 275 .